متن الخبر:
سجلت صناعة الكازينوهات الأرضية في ماكاو انتعاشاً واضحاً مع إعلان بيانات هيئة الرقابة المحلية يوم 1 فبراير 2026، حيث بلغ إجمالي الإيرادات الإجمالية للألعاب (GGR) خلال يناير 2026 نحو 22.633 مليار باتاكا ما يعادل حوالي 2.79 مليار دولار – بزيادة 24% عن يناير 2025 وما يمثل أعلى مستوى شهر يناير منذ عام 2019. تشير أرقام الشهر الأول من العام إلى زخم موسمي متزايد مع قرب عطلة رأس السنة القمرية، بحسب بيانات رسمية ونشرات محلية. انظر التقرير المحلي هنا: Macau Post Daily.
أسباب الارتفاع والتأثيرات الاقتصادية
الخبراء يعزون النمو إلى مزيج من عوامل منها تحسّن معدلات الفوز لدى شريحة كبار اللاعبين، تسهيلات إصدار التأشيرات وتدفّق السياح من الداخل الصيني، بالإضافة إلى تحسّن شروط تبادل العملة. كما أن عودة الإنفاق السياحي على المرافق غير القمارية داخل المنتجعات المتكاملة ساهمت في رفع متوسط الإنفاق لكل زائر. على مستوى الدولة، أدّت هذه الزيادة إلى ارتفاع حصيلة الضرائب على الألعاب وتعزيز الإيرادات العامة لشهر يناير.
تحوّلات في المشهد المؤسسي واستراتيجيات المشغّلين
على الرغم من ارتفاع الإيرادات، يظل المشهد متحوّراً: عدد الكازينوهات العاملة تراجع مقارنة بما قبل الجائحة نتيجة لسياسات الحكومة ورغبتها في التنويع، فيما يواصل كبار مشغّلي المنتجعات استثمارهم في أنشطة ترفيهية غير قمار لجذب شرائح أوسع من الزائرين. تغيرات تنظيمية سابقة في ملف “الجنكات” ووظائف منح الائتمان أثّرت أيضاً على نمط الأعمال لدى بعض المشغّلين، ما دفع شركات مثل ساندز وميلكو ووين لتعديل استراتيجيات التسويق واستهداف السوق.
خلاصة وماذا يجب مراقبته بعد ذلك
تصاعد الإيرادات في يناير 2026 يعكس استقراراً وثقة متجددة في سوق الكازينوهات الأرضية بماكاو، لكن المحللين يحذرون من أن النمو قد يتأثر بعوامل خارجية مثل التقلبات الاقتصادية العالمية وسياسات بكين تجاه السفر والإنفاق. ما يجب مراقبته في الأسابيع المقبلة: أداء فترة عطلة السنة القمرية (منتصف فبراير 2026)، التقارير الفصلية لشركات المشغّلين الكبرى، وأية إجراءات تنظيمية جديدة قد تعيد تشكيل حصة اللاعبين الكبار مقابل سوق mass-market.
